3.1 اتساع حركة التأليف بعد ابن مجاهد، وبعض المؤلفات
اتساع حركة التأليف بعد ابن مجاهد
عزيزي الدَّارس :
 |
نتحدَّث في العنصر الأول من عناصر الدَّرس الثَّالث عن اتِّساع حركة التَّأليف في علم القراءات بعد ابن مجاهد، وذكر نماذج من المؤلَّفات. فقد انتهينا في الدَّرس السَّابق من تقييم عمل ابن مجاهد -رحمه الله تعالى- في تسبيعه للسَّبعة؛ فهو أولُ من ألَّف كتابًا وضع فيه القراءات السَّبع للقراء السبعة. |
 |
وعلى هذا النَّحو تتابع التأليف في القراءات، وتكاثر ما بين منظوم ومنثور، ومُطوَّل ومختصر؛ كما تنوَّعت اتجاهاتُه؛ فهناك مؤلفات في القراءات وأسانيدها، والأصول، والفرش، وهناك مؤلَّفات في طبقات القرَّاء،
وهناك مؤلَّفات في الاحتجاج للقراءات، ومن أراد أن يتتبَّع مؤلفات القراءات منذ بدايتها حتى القرون الأخيرة؛ فعليه أن يرجع إلى المراجع التالية: "الفهرست" لابن النَّديم، "وفيات الأعيان" لابن خلكان، "الوافي بالوافيات" للصفدي، و"بغية الوعاة" للسُّيوطي، و"معرفة القراء الكبار على الطبقات والأمصار" للإمام الذهبي، و"غاية النهاية في طبقات القراء" لابن الجزري -رحمه الله تعالى. |
3.1 اتساع حركة التأليف بعد ابن مجاهد، وبعض المؤلفات
فهذه طائفة من أشهر كتب التراث التي أخرجتها المطابعُ في ميدان القراءات.
فهذه طائفة من أشهر كتب التراث التي أخرجتها المطابعُ في ميدان القراءات.